لماذا الخَلقُ، وكيف؟ – 19
بين الروح والنفس - 2 فماذا عن النفس؟ يقول الرحمن الرحيم: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ". ويوضح لنا تعالى في هذه الآية الكريمة أموراً ويستر أموراً كما قضت حكمته. فمن ذلك أنه ليس واضحاً متى أخذ تعالى العهد على الأنفس، فهل تم ذلك مرة واحدة لكل الخلق؟ وإن كان فأين وقع ذلك ومتى…