الوجود العسكري الأجنبي في أرض العرب
حين كتبت مقالتي الناصحة لأهلي العُمانيين تحت عنوان "عُمان والسياسة الخجولة" كان من الطبيعي أن أسمع رضاً وسخطا، فكل من لا يرتضي ذلك لا يحق له أن يكتب. وكان مما وصلني بعد ساعات من نشرها رسالة من أحد أصدقائي العلماء العراقيين ممن يحب عُمان وأهلها وله علاقات مستمرة بالسلطنة، وتضمنت تلك الرسالة تعليقاً لأحد المسؤولين العُمانيين على ما كتبت. وبرغم خلاف صاحبي العُماني مع ما كتبته إلا أنه كما عهدت أهل عُمان تعامل مع…