مسائل من القرآن

ما الفرق بين بني إسرائيل واليهود والذين هادوا؟ - الجزء الثاني وكي لا يقولن قائل، يبحث عن مخرج لدعوته للتعاون مع اليهود خلاف أمر الله، بأن اللعن وقع في بعض اليهود وليس كلهم، فإني أذكر بأنه تعالى حين يقضي أمرا في قوم فهو يعمهم كلهم إلا إذا استثنى منهم من شاء أن يستثني، وخير دليل على ذلك ما قاله في الأعراب. فيقول عز من قائل: "الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا…

Continue Readingمسائل من القرآن

مسائل من القرآن

ما الفرق بين بني إسرائيل واليهود والذين هادوا؟ - الجزء الأول ليس الجواب على هذا السؤال وحده مما اختلط أمره وفهمه على المفسرين والفقهاء في الإسلام. لكن أهميته اليوم تكمن في أن الاستشهاد الخاطئ بالآيات القرآنية يستعمل اليوم لإعلام الجمهور بإرادة إلهية في تقرير ما يجري في أرضنا. فاذا كان الشارح لا يميز بين هذه المفردات ويعدها مترادفات فلا شك أن ضرر شرحه سيكون أكثر من نفعه من حيث إنه في خلطه بين بني…

Continue Readingمسائل من القرآن

نحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء السابع

عقدة النقص الثانية عند الأوربي حاول عدد من الأوربيين ومنهم أساتذة جامعيون أن يزوروا التأريخ لغمط حق أهلنا الذين أغنوا الفكر في أيام الدولة العباسية ودولة الأندلس فادعوا أن أهلنا لم يأتوا بجديد وإنما اكتفوا بترجمة الفكر اليوناني. وليس الأمر كذلك فقد كتب أهلنا، ومن جاؤوا من شرق الأرض ليتعلموا ويعيشوا معهم، في العلوم والفلسلفة وقضايا الفكر الكثير مما ليس هذا مكان عرضه. ذلك أن التوجه للبحث عن السعادة الحقيقية في الفكر والإجتهاد في…

Continue Readingنحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء السابع

نحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء السادس

دفعاً لعقد النقص الأولى بنيت بغداد عام 762 م فأصبحت عاصمة الدولة العربية العباسية. وتمكنت في عقود أن تنجب عقولاً وتستقطب عقولاً أخرى حتى أصبحت خلال قرن حاضرة الدنيا. ودخلها الأعاجم من الشرق فكان أكثرهم من الفرس الذين لعبوا دوراً مهماً في إدارة الدولة معتمدين في ذلك على تجربتهم السياسية في الدولة الفارسية التي أسقطها الغزو الإسلامي لبلاد فارس. وحين ورث المعتصم بن هارون الخلافة (833 م) بعد وفاة المأمون فإن الدولة العباسية دخلت…

Continue Readingنحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء السادس

لماذا الخَلقُ، وكيف؟ – 14

كيف بدأ خلق آدم؟ يختلف علماء الطبيعة اختلافا جوهريا مع القرآن حين يتعلق الأمر بخلق الإنسان، مما يلغي جدوى أية محاولة للتوفيق بين الإثنين كما حاولت فعله سابقا. وأصبح الحديث عقد موازنة للتمييز بين الإثنين. إذ أتابع منذ عقود التطور في البحث في العلوم الطبيعية بتصنيفاته التي وضعها الإنسان وأخص منها ما يتعلق بالبحث في موضوع جزيئات الذرة الذي شغفني منذ صغري. وقد أدهشتني مقدرة العقل البشري، التي وضعها تعالى في عقل الإنسان، في…

Continue Readingلماذا الخَلقُ، وكيف؟ – 14

فائدة لغوية

ما الفرق بين "ما زال" و "لا زال"؟ لم أجد استعمالا مغلوطاً ومنتشراً في الكتابة والقول قدر ما وجدت في استعمال "لا زال" حين يراد "ما زال". فهو شائع في وسائل الإعلام بشكل دائم وهو منتشر بين الكتاب حتى بين دارسي العربية وبين عدد ممن تصدى لنظم الشعر. وقد يقول قائل: ما هو الضرر إذا استعملت "لا" بدلا عن "ما" فكلاهما يعطي المعنى نفسه في النفي. وهذا قول صحيح وكان سيكفي لو لم يكن…

Continue Readingفائدة لغوية

فائدة لغوية

لماذا الاختلاف بين العدد والمعدود من الثلاثة الى التسعة؟ دخلت يوما على معاون العميد في كلية الهندسة في شأن ما وسمعته يكلم أحد المدرسين عن كيفية صياغته لجملة فيها العدد (11). ولم يتفق الإثنان على ذلك. فما كان مني إلا أن تطوعت فقلت: "أحد عشر كتابا". فالتفت إلي سائلا: "ومن أين عرفت." فسارعت القول إنه تعالى أخبرنا ذلك في قوله على لسان يوسف (ص): "إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين".…

Continue Readingفائدة لغوية

نحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء الخامس

ما الذي أعطاه العربي للأوربي يسمي المؤرخون الأوربيون الفترة ما بين القرنين السادس والحادي عشر (العصور الوسطى) والتي تمثلت بانخفاض في عدد سكان المدن وهجرة متزايدة وهبوط في الإنتاج والتجارة. لكن أهم ما ميز تلك الفترة هو الإرتفاع في نسبة الأمية وانعدام العطاء الثقافي مما حدا بمؤرخي القرن التاسع عشر الى تسمية تلك الفترة (العصور المظلمة). كانت الكنيسة المؤسسة الوحيدة التي بقيت بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية فأعطت تماسكاً ثقافياً لأوربا حيث حافظت على تعليم…

Continue Readingنحن العرب: من نحن وإلى أين؟ – الجزء الخامس