­لماذا الخَلقُ، وكيف؟ – الجزء التاسع

يمحو الله ما يشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب سألني صاحبي وهو يحاورني حول ما كتبت آخر مرة في الحديث عن نسبية الزمن في القرآن وعلى الأخص عند تأويلي لقوله تعالى: "إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا، وَنَرَاهُ قَرِيبًا"، وكيف يتفق ذلك مع قولي السابق أنه تعالى خارج الزمان والمكان، بينما يبدو من هذه الآية أنه تعالى يتحدث عن بعد للزمن في رؤيته. وكان من حق صاحبي أن يسأل وكان عليّ أن أوضح ما أمكنني ذلك. ولا بد…

Continue Reading­لماذا الخَلقُ، وكيف؟ – الجزء التاسع

لماذا الخلق، وكيف؟ – الجزء الثامن 

الزمن ونسبيته في القرآن إن مفاهيم المادة والطاقة والزمان والمكان، وهي المظاهر الرئيسة في الخلق، مترابطة بحيث لا يمكن الحديث عن أي منها بمعزل عن الأخر. وقد أهتم الإنسان بها وتفكر فيها منذ القدم. وشهدت العقود الأولى من القرن العشرين نشاطا جادا في دراسة الطبيعة والبحث النظري والعملي فنتج عن كل ذلك وضع نظريات لعمودين أساسين من أعمدة علم الطبيعة في النظرية النسبية والفيزياء الكمية والتي بُنيت عليها كثير من الوسائل والأجهزة التي نعتمدها…

Continue Readingلماذا الخلق، وكيف؟ – الجزء الثامن